ليلة النصف من شعبان
قال الشيخ محمد المنجد حفظه الله :
1⃣ قال الشيخ ابن باز رحمه الله: كل الأحاديث الواردة فيها (ليلة نصف شعيان) موضوعة وضعيفة لا أصل لها، وهي ليلة ليس لها خصوصية...
2⃣ وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف (فتاوى إسلامية) فيقوم ليلتها كبقية الليالي ويصوم يومها على أنه من أيام البيض كبقية الأشهر.
3⃣ ليلة النصف من شعبان كغيرها من الليالي، لا تخص بقيام, ولا يوم النصف بصيام, لكن من كان يقوم كل ليلة, فلا نقول: لا تقم ليلة النصف
4⃣ ومن كان يصوم أيام البيض لا نقول: لا تصم أيام النصف, إنما نقول: لا تخص ليلها بقيام ولا نهارها بصيام. [ابن عثيمين- لقاءات الباب المفتوح].
5⃣ ما ورد من الأحاديث في قيام ليلة النصف من شعبان وصيام اليوم الخامس عشر منه كلها ضعيفة، فلا يثبت بها تأسيس عبادة، لا بقيام تلك الليلة،
6⃣ ولابصيام ذلك اليوم، لكن من كان يصوم من شعبان صياما كثيرا أو كان من عادته أنه يصوم الأيام البيض، أو الاثنين والخميس فإنه يصومها في شعبان
7⃣ كما يصومها في غيره، لا على أنه خاص بهذا اليوم وكذلك قيام الليل.[الفوزان].
وأما حديث: (يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان،
8⃣ فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن). فقد ضعفه عدد من المحدثين وحسنه بعضهم، وعلى فرض صحته فإنه لا يدل على تخصيص ليلة النصف من شعبان
9⃣ ولا يومها بعبادة معينة وإنما يدل على إزالة الشحناء من الصدور والتصالح مع من قاطعهم المسلم من إخوانه المسلمين بلا سبب شرعي.
والله تعالى أعلم.


التعليقات على الموضوع